كأنه ينادي الأسطورة التي خلت

كُتِبَ 8 يناير 2015 بواسطة magdyzone
التصنيفات : magdyzone

صديقي العزيز:
في هذا المقطع من الفيلم الذي ابليتني به، ولقد ابليت بلاًء حسنًا.

يبدأ المقطع بصورة شبحية تتصدر المشهد لصديق البطل، يطل علينا بظلّه القاتم الأتي من الحاضر (الزمن الفاني) يبحث عن صديقه ويفتش في الماضي الذي يصبو الي ارجاعه؛ يتهافت على اي اشارة تصدر وتنبئ عن وجوده في هذا الركام

في نهاية المقطع لم يكن “ماكس توني” ينادي على صديق قديم يفتقده ويخشى هلاكه بين جدران الباخرة التي آلت الى حطام وذهب بهاؤها ورونقها الى حيث لا رجعة وفي طريقها لتصبح من التاريخ. رغم سكون الأضرحة الذي يخيم على السفينة وصدى وطئ الأقدام يفرض سطوته في الباحة الكبرى؛ لازالت تشهد أروقتها بقايا الحفلات الصاخبة، والبهو المتسع لا زال يحمل شظايا كئوس الخمر التي اريقت في اللهو وتكسرت بفعل الدهشة والمتعة والعجز عن المنافسة والإنبهار بالموسيقى

بل كان يناجي أيامٌ خلت. العز والمجد والنجاح والتحديات والمنافسات والتي لم يكن ذات بال بالنسبة لصديقه، ولا يأبه بها. لم يكن يعلم شيئًا عن قواعد المبارزة بين المتنافسين. لم يكن النجاح الدنيوي يعني له التفوق على الغير، بل على نفسه فقط. كان يحيا بالعزف وتأليف الموسيقى.

كنت اسمع صيحته تشق صدره وهو ينادي صديقه “1900” وهو يقف في منتصف البهو أسفل الثريا التي كانت. والتي كادت ان تسقط فوق رأسيهما وهما جالسان على البيانو الذي يموج بهما بين جنبات القاعة بعد حلّ مكابحه بنفسه، متزامنًا مع وقت تمايل السفينة في كل الإتجاهات في أولى دومات الإبحار بعد مغادرتها أوروبا بثلاثة أيام

جاءت الإجابة في المشهد التالي محملة بموسيقى الحفلات الصاخبة مع كاميرا تدور على جدران قاعة الإحتفالات المزينة بالرسوم والأشكال في اعلاها والبزات السموكن وفساتين السواريه تزين أرضيتها

Advertisements

يوسف عيد .. “اشوفك في الأخرة بأه”

كُتِبَ 24 سبتمبر 2014 بواسطة magdyzone
التصنيفات : تذكار

catego-999ByF-MciCcAEVOWa

كل الناس اللي كتبت عن الأدوار الكوميدية الشهيرة للفنان الراحل يوسف عيد والتي اكسبها شهرة خاصة وثيمة مميزة وإفيهاته المنحوته ومواويله الشجية وقد واستشهدوا باسماء الشخصيات التي اداها في المسرح وافلام السنيما.
كل هذه الكتابات والأراء أغفلت ان اهم حاجة في اداؤه كانت نبره صوته المميزة واالي تقدر تطلعها من وسط مليون
“غباشي افندي” مدرس الزامي لغة عربية في مدرسة أبو عجوة الإبتدائية ومستأجر غرفة فوق سطح البيت الذي يمتلكه الدياسطي سمير وزرجته بسنت. ولأنه متعلم فقط وليس مثقف؛ فانه لم يستطع في أي مرة أن يظهر حقيقية نصب الدياسطي على أهل الكفر وكشف طرقه الملتوية في الإستيلاء على أموالهم بمشاريعه الوهمية وانجازاته الغير مرئية وثقافته المدعى بها على اهل القرية البسطاء. الا انه مثل كل اهل الكفر ينبهر بمظهر وشطارة وإقناع ابن المدينة الأستاذ شادي (فوريجي وفهلوي ونصاب محترف، قادم من القاهرة) ابن خال دياسطي الذي لا يقل نصبًا واحتيالًا عن ابن عمته دياسطي الا انه اكثر ذكاءًا واكثر اقناعا منه لأهل القرية بمشاريعة التجارية التي يستطيع من خلالها أن يخرج بها الجنيهات من جيوب اهل البلد عن طيب خاطر منهم وربما يترجونه في أن يأخذها ويستثمرها لهم ويفوضوه في ادارة مشاريع البورتو (كفر ابو عجوة سابقًا) ولعدم ثقتهم في ابن قريتهم دياسطي الذي ربما يكون هو صاحب فكرة المشروع التي استثمرها شادي وكبرها في عقول اهل القرية

قصة الجنرال تفوز بالمركز الأول كتاب اليوم مايو 2014

كُتِبَ 12 يوليو 2014 بواسطة magdyzone
التصنيفات : تذكار

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

صورة

كُتِبَ 17 يونيو 2014 بواسطة magdyzone
التصنيفات : مقالات

UP

منذ أن تعارفا في ستوديو التصوير؛ تعاهدا أن يتقاسما كل الأشياء.

صور الرحلات والخطوبة وعقد القران والزفاف وأعياد ميلاد الأبناء وحفلات تخرجهم.

شعر أنه خذلها؛ لم يستطع أن يشاركها الصورة الأخيرة.

ذات الشريط الأسود على ركن الإطار الأيسر.

متخليش سيساويتك تسلبك إنسانيتك

كُتِبَ 10 يونيو 2014 بواسطة magdyzone
التصنيفات : حرق دم

146252013107136

من كتاب (محاورات مع صلاح ابو سيف) المخرج الراحل رائد الواقعية النقدية في السنيما المصرية
عند سؤاله عن سبب حذفه لشخصية الإخواني الإنتهازي ضمن شخصيات الفيلم (كان صديق علي طه ومحجوب عبدالدايم والصحفي المنافق أدى دوره الراحل عبدالمنعم ابراهيم) في فيلم القاهرة 30 – المأخوذ عن رواية نجيب محفوظ القاهرة الجديدة بينما كانت موجودة هذه الشخصية في نص الرواية
أجاب المخرج المحترم الناصري الإنتماء “احداث قصة الفيلم في الثلاثينات بينما انتاجه كان عام 1966 – أي في عز موسم اعتقالات وتعذيب الإخوان في الحقبة الناصرية (اللي محمد مرسي قال عليها وما أدراك ما الستينات) ومش من الأخلاق اني اتكلم بسوء عن ناس كانو في الفترة دي في المعتقلات والسجون ومفيش فرصة يدافعو بيها عن نفسهم”
(ملحوظة) صلاح ابو سيف كان ممكن يلتزم بالنص الراوئي وكمان ممكن يهيص في الظيطة ويساير الموجة الرايجة كي ينال الراضا الناصري وحكومة الثورة

– بمعنى .. ناصرية المخرج الراحل صلاح ابو سيف لم تدفعه لمهاجمة الإخوان ورميهم بكل التهم لأنهم كانو وقتها في السجون ونفس الظرف ده تحقق دي الوقت

– يريت بقه .. سيساويتك ما تخلكش تهاجم الإخوان عمال على بطال بسبب عجز أمني عن حماية المواطنين في الميادين العامة وكل مصيبة تحصل تلزقها فيهم لأن الموضوع أفوَر أوي ومَسّخ

رابطة الأدباء العرب تعلن نتائج مسابقة القصة القصيرة

كُتِبَ 12 يناير 2014 بواسطة magdyzone
التصنيفات : شهادات تقدير

تعلن رابطة الأدباء العرب عن نتائج مسابقة القصة القصيرة التي اطلقتها في بداية هذا العام ، وما تسبب في تأخر اعلان النتائج الى هذا الوقت هو الزخم في عدد النصوص المشاركة في المسابقة والذي وصل الى اكثر من 400 قصة قصيرة الامر الذي تطلب من اللجنة المشرفة الفحص والتدقيق وقراءة النصوص وتقييمها بدقة متناهية اضافةً الى خلل فني في الصفحة من قبل ادارة الفيس بوك وتحويلها الى صفحة اجتماعية عامة .

* وقد تم فرز القصص الفائزة على الشكل التالي :
اولا – القصتان الفائزتان بالمرتبة الاولى مناصفة :
1. ( منظار القناص ) للقاص ياسين احمد سعيد / مصر
2. ( خارج عن القانون) للقاصة وفاء عبد الرزاق / العراق
ثانيا – القصتان الفائزتان بالمرتبة الثانية مناصفة :
1. ( نكوص ) للقاص الطاهر لكنيزي / المغرب
2. ( التباس ) للقاص سعدون جبار البيضاني / العراق
ثالثا – القصتان الفائزتان بالمرتبة الثالثة مناصفة :
1. (سقوط الطغاة ) للقاص ديار حميد الساعدي / العراق
2. ( التخلص من الذباب ) للقاص ممدوح رزق / مصر

* كما منحت اللجنة شهادات تقديرية لخمس قصص اخرى هي :
1. ( العاصفة ) للقاص نزار محمد عوض / السودان
2. ( الموت على سرير الالهة ) للقاصة ميادة العاني / العراق
3. ( جرافيتي ) للقاص مجدي محمد عبد اللطيف / مصر
4. ( زحف الربيع ) للقاص محمد اكروح / المغرب
5. ( قناص ) للقاصة زينب محمد امين / الاردن
هذا وتتقدم رابطة الادباء العرب بالتهنئة للفائزين والشكر والتقدير لكل من ساهم وشارك في هذه المسابقة ( مسابقة القصة القصيرة )
علما ان الرابطة ستقوم بإرسال الشهادات على عناوين الفائزين

عن مذبحة الحرس الجمهوري

كُتِبَ 9 يوليو 2013 بواسطة magdyzone
التصنيفات : حرق دم

كان هناك اكتر من وسيلة للردع يمكن استخدامها قبل الضرب والقتل المباشر
* التنبيه بنداء في الميكروفونات بضرورة الإبتعاد وعدم تجاوز الخط الأحمر او حاجز معين “مع تصوير التنبيه فيديو واذاعته اعلامياً ” لإبراء الذمة امام الشعب واكيد كان في نسبة ولو بسيطة ها تراجع نفسها قبل الهجوم
* القاء قنابل مسيلة للدموع واكيد نسبة اكبر من السابقة تضطر للإبتعاد تجنباً للإختناق وتلقي سلاحها جانباً
* رصاص مطاطي وفي نسبة اكبر ها تبعد تاركة المكان
* الضرب بالرصاص الحي في اماكن غير قاتلة
* وبعد ذلك ممكن نعذر في القتل بالرصاص الحي واكيد هاتكون نسبة اقل كتير من عدد القتلى اللي ماتوا
* يا ترى لو كان معتصمي الحرس الجمهوري من الثوار المدنيين كان ده هايكون رد فعل الجيش؟ “للإنصاف لا اتصور ان يكون معاهم سلاح”
* الجيش استغل غضب الشعب وسخطه على الإخوان وتصور ان محدش ها يعيب عليه اراقته للدماء والكل هايهتف “خلصنا منهم”
* من الغباء انك تموت حد مستموت – لأنها مش فارقة معاه .. خاصة لو كان يحمل فكراً مهما كان .. فالأفكار لا تموت بقتل معتنقيها